نظم مركز بحوث ومتحف التاريخ الطبيعي/ جامعة بغداد، سفرة علمية ميدانية الى مناطق الزنبرانية واليوسفية وعرب جبور في يوم الاحد ٥ نيسان ٢٠٢٦ قام بها مجموعة من تدريسيي المركز برئاسة الاستاذ الدكتور رزاق شعلان عكل الاستاذ الدكتوره افكار مسلم هادي والمدرس سهاد ياسين والمدرس المساعد هبة محمد جهاد والمدرس المساعد مصطفى سليم كاظم والمدرس المساعد ياسمين سرمد حسن.

الهدف من السفرة الحقلية هو اجراء مسح حقلي للتنوع الاحيائي في مناطق اليوسفية والزنبرانية وعرب جبور لغرض جمع نماذج من الحيوانات(فقريات ولا فقريات كالحشرات وغيرها) وتسجيل الملاحظات الحقلية المتعلقة بها والاستفادة منها لانجاز متطلبات الخطة البحثية لسنة 2026.

اهم ما اوصى به الباحثون بعد الاطلاع على واقع التنوع الاحيائي لوحظ ان هنالك تنوع نباتي كبير شمل نباتات مستزرعة (حنطة، شعير، جت،برسيم، باذنجان، باقلاء، فضلا عن البساتين المثمرة و التي ضمت اشجار التين النخيل والسدر والعنب) واخرى بريةمثل نبات الغرب، الطرفة، ونباتات العائلة الرمرامية والعائلة الربيعية والخبازية العائلة المركبة كالكسوب والاقحوانوالكله غان والعائلة الصليبية مثل الفجيلة والعائلة المديدية والعائلة النجيلية ونبات الصريم والعاكول وغيرها من النباتات العشبية و اشجار برية كالغرب و شجيرات التوت البري – لذا نوصي بأجراء مسح شامل على و لمواسم مختلفة لحصر التنوع النباتي لتلك المناطق كما لوحظ تنوع في فقريات المنطقة من الطيور كالقنبرة والطيطوى، الدراج، الهدهد، صائد السمك، الوروار، الطبان، طائرالبيوض، عصفور الاحراش، الزاغ، الحمام، و الطيور الدراجو انواع من العصافير وغيرها بالاضافة الى ملاحظة نوعين من البرمائيات (الضفادع)، مما يدل على غزراة الانواع فيها بالرغم من قلة المساحة التي اجري المسح الحقلي فيها- لذا نوصي بضرورة اجراء مزيدا من البحث و التقصي لحصر تلك الانواع و تحديث قوائم انتشارها و تواجدها، وفيما يخص اللافقريات لوحظ هناك تنوع واسع من القواقع المرافقة للنباتات بالاضافة الى ملاحظة اصابة حقول الحنطة والشعير بحشرات السونة بالاضافة الى تسجيل انواع عديدة من المن على النباتات البرية والمستزرعة كالباقلاء، فضلا عن ملاحظة تنوع جيد للنحل البري غير العاسل كما تم تسجيل انواع من الحشرات الملقحة للازهار كالخنافس و ذباب الازهار و الزنابير و غيرها من الذبابيات التي تصيب النباتات كحفارات الاوراق و المتطفلات على الانسان كالبعوض – لذلك نوصي باجراء العديد من المسوحات الحقلية للمنطقة في اوقات متباينة اذمن المحتمل تسجيل انواع جديدة لم توصف سابقا للعراق مما يغني السجلات الحيوانية للمجموعة العراقية بما يضمن التنمية المستدامة للبيئة و ايضاً ضرورة التأكيد على متابعة محصولي الحنطة والشعير في تلك المنطقة لوجود حشرات السونة ومعرفة كثافتها السكانيةلغرض امكانية مكافحتها ان لزم الامر بالوسائل الامنة والصديقة للبيئة لضمان انتاجية افضل لتلك المحاصيل.

كما لوحظ هلاك العديد من القواقع نتيجة تلوث نهر دجلة بالمياه القادمة من نهر ديالى في المنطقة المقابلة لمنطقة لمدائن، مما يتوجب على الباحثين دراسة الملوثات المصاحبة وتقديم الدراسات المناسبة لتحديد تلك العناصر الملوثة التي ادت الى احداث تغييرات في كيميائية المياه وبالتالي هلاك تلك اللافقريات و ربما انواع اخرى لكون التلوث كان في بدايته.

ومنا متمنين للجميع التوفيق والنجاح في خدمة المجتمع والعلم والمعرفة.

Comments are disabled.