نظم مركز بحوث ومتحف التاريخ الطبيعي / جامعة بغداد ، بدعم وتوجيه من مديرة المركز الاستاذ المساعد الدكتوره هناء هاني الصفار ورشة للعمل والموسومة (دور المرأة في العلاقة بين صحتها وجودة البيئة المحيطة بها) يوم الاحد ١٢ نيسان ٢٠٢٦ ، نظمتها لجنة شؤون المرأة في المركز القتها الاستاذ المساعد الدكتورة هناء هاني الصفار والاستاذ المساعد خنساء رشيد والمدرس المساعد نور حسين يوسف والمدرس المساعد خالده ابراهيم حسون .
تناولت الورشة الدور المحوري والمزدوج في العلاقة بين الصحة والبيئة عند المرأه ؛ فهي الأكثر تأثراً بالمتغيرات البيئية من جهة، والمحرك الأساسي للتغيير الإيجابي من جهة أخرى. تميل النساء في مراكز القرار إلى تبني حلول تراعي الاستدامة طويلة الأمد، لأنهن يربطن بالفطرة بين سلامة الطبيعة وسلامة الأسرة.
مشاركتها في حملات التوعية المحلية تساهم في تحويل الأحياء السكنية إلى مساحات خضراء ترفع من جودة الحياة للجميع
الهدف من الورشة هو تسليط الدور الدور التربوي للمرأة في بناء أجيال صديقة للبيئة كونها المعلم الأول، فعندما تمارس عادات بيئية صحية، هي لا تحمي نفسها فقط، بل تنقل “جينات الوعي” للأبناء وغرس قيمة التدوير والرفق بالموارد يجعل البيئة المحيطة بالأسرة أكثر أماناً واستدامة، مما يقلل من الأمراض المرتبطة بالتلوث في المستقبل.
اهم التوصيات التي خرجت بها ورشة العمل الحرص على تهوية المنزل يومياً لتقليل تراكم المركبات العضوية المتطاير قيادة اقتصاد المنزل الأخضر تبني سياسة “الصفر نفايات”بتقليل شراء المنتجات ذات التغليف البلاستيكي المكثف، واستبدال الأكياس الأحادية الاستخدام بأكياس قماشية مستدامة و ترشيد استهلاك المياه والكهرباء؛ فالتغييرات الصغيرة في عادات الطهي والغسيل المنزلي تقلل بشكل كبير من البصمة الكربونية للأسرة مع ربط سلوكيات الأطفال اليومية باحترام الطبيعة (مثل زراعة النباتات أو فرز النفايات) يخلق جيلاً يرى حماية البيئة “واجباً” وليس “خياراً تحول نحو دعم المنتجات المحلية والعضوية: اختاري شراء المنتجات من المزارع المحلية لتقليل الانبعاثات الناتجة عن النقل، وادعمي العلامات التجارية التي تلتزم بمعايير الاستدامة.
التوجه نحو جودة الملابس لا كميتها، وشجعي ثقافة إعادة التدوير أو التبرع بالملابس بدلاً من التخلص منها.
تأسيس مبادرات الحي بتنظيم حملات تشجير أو تنظيف في منطقتك، أو أسسي مجموعات تواصل (مثل واتساب الجيران) لتبادل السلع المستعملة وتقليل الهدر واقتراح حلولاً بيئية في العمل.



