نظم مركز بحوث ومتحف التاريخ الطبيعي/ جامعة بغداد، ايفاد الى جامعة صلاح الدين / اربيل لغرض الاطلاع على متحف التاريخ الطبيعي بدعم من ادارة المركز الاستاذ الدكتوره هناء هاني الصفار شاركت بالايفاد كل من التدريسية و رئيس قسم الفقريات الاستاذ الدكتوره افكار مسلم هادي والتدريسية المدرس المساعد ياسمين سرمد حسن .

أحد أهم اهداف الايفاد الى جامعة صلاح الدين هو زيارة متحف التاريخ الطبيعي ووقسم الجيولوجيا و الاطلاع على النماذج المتحفية ، بالاضافة الى اجراء بعض المسوحات الحقلية لبعض المناطق مثل منطقة كومسبان و بحيرة باستورا والمناطق المجاورة لها، وايضا زيارة حديقة الحيوانات وتسجيل ملاحظات عن الحيوانات العراقية.

تمت استضافة وفد الكادر التدريسي والمتمثل ب أ.د.أفكار مسلم هادي وم.م. ياسمين سرمد حسن من قبل عميد كلية العلوم أ.د. عبد الكريم ياسين كريم، ومدير متحف التاريخ الطبيعي في قسم علوم الحياة أ.م.د. سرباز ابراهيم محمد علي بالاضافة الى زيارة قسم الجيولوجيا وتمت استضافة الوفد من قبل رئيس القسم الدكتور وليد سليمان.

الملاحظات التي تم تسجيلها بعد اجراء مسوحات حقلية هوالاطلاع على بعض ما يحتويه شمالنا الحبيب من تنوع احيائي من الفقريات مثل البرمائيات والطيور واللافقريات كمختلف انواع الحشرات وايضا التنوع في الغطاء النباتي.

اهم ما اوصى به الباحثين خلال الايفاد هو اجراء المزيد من المسوحات الحقلية لمناطق مختلفة في العراق والتعاون بين مختلف المتاحف للتاريخ الطبيعي في ارجاء العراقلغرض تبادل المعلومات والتي تسهل انشاء قاعدة بيانات متكاملة عن ما تحتويه البيئة العراقية، بالاضافة الى دراسة الانواع الدخيلة او الغازية ومدى تأثيرها على موائل الانواع المحلية من خلال تسجيل الملاحظات او جمع النماذج، وبالتالي تقليل الارباك في البحث العلمي في تسجيل الانواع الجديدة new speciesاو المشاهدات الجديدة new observation أو التسجيلات الجديدة .new records

ضرورة نشر الوعي البيئي في أهمية الحفاظ على الكائنات الحية وموائلها لكونها لها دور مهم في النظام البيئي، والتركيز على الانواع المهددة وايجاد طرق مدروسة لحمايتها من خطر الانقراض.

واخيرا اجراء بحوث علمية ذات أهمية تسهم في حل ازمات بيئية مرتبطة بالتلوث البيئي والذي له دور كبير في تدمير العديد من الموائل.

يحقق هذا النشاط الهدف الرابع ( تعليم جيد) والهدف السابع عشر ( شراكات لتحقيق الأهداف ) من اهداف التنمية المستدامة.

Comments are disabled.