نظم مركز بحوث ومتحف التاريخ الطبيعي / جامعة بغداد وبدعم وتوجيه من الاستاذ المساعد الدكتورة هناء هاني الصفار مدير المركز ورشة للعمل والموسومة (فخ الطبيعه الفطر السام يشبه الصالح للاكل) اليوم الاحد ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ ، ادارة الورشة رئيس المهندسين الزراعيين ايناس عبد خليفة والقها كل من ا.م.د. خنساء رشيد حميدو م.م. ساره جمال جليل وم.م. زينب غازي صادق.
تعتبر البيئة العراقية خاصة في مواسم الأمطار (الخريف والشتاء والربيع) بيئة خصبة لنمو أنواع متعددة من الفطريات وتحديداً في المناطق الشمالية (كردستان) ومناطق ضفاف الأنهار والمزارع في الوسط والجنوب في العراق، يقع الكثيرون في فخ التشابه بين “الفطر الأبيض” البري و “فطر العرجون” وبين أنواع سامة جداً
كان الهدف من الورشة العلمية :
١-تفكيك الالتباس المورفولوجي بين الأجناس الفطرية المتشابهة.
٢-تسليط الضوء على التنوع الفطري في العراق ومخاطر السمية المحلية.
٣-تقديم توصيات لتعزيز الفحص المختبري مقابل الخبرة الميدانية التقليدية
خرجت الورشة بمجموعة من الاستنتاجات
١-صور الاعتماد الظاهري: الاستنتاج الرئيسي هو أن الخصائص المورفولوجية الخارجية (اللون، الشكل، الرائحة) غير كافية قطعاً لتحديد سمية الفطر، نظراً لوجود “الأنواع الشقيقة” (Sister Species) التي تتطابق شكلياً وتختلف جينياً وسمياً.
2.الخداع البيئي في العراق: البيئة العراقية (خاصة بعد مواسم الأمطار والرعد) تسرع من نمو فطريات “العرجون” و”الجامبينون”، وهي بيئات يختلط فيها النوع الصالح بالسام نتيجة التلوث أو التشابه الجيني.
3.الفوارق المجهرية هي الفيصل: أثبتت الدراسة أن الفحص المجهري للأبواغ (Spores) والتحليل الكيميائي لرد الفعل (مثل اختبار KOH) هما الطريقتان الأكثر دقة قبل التصنيف الجيني.
4.السمية التراكمية: بعض الفطريات في العراق قد لا تكون سامة “فطرياً” ولكنها تعمل كـ “مراكماتبيولوجية” للملوثات والمعادن الثقيلة الموجودة في التربة المحلية، مما يجعلها خطرا صحّيا غير مباشر.
ومنا متمنين للجميع تدريسين مركزنا التوفيق والنجاح في خدمة المجتمع والعلم والمعرفة .

Comments are disabled.